وعي وقضية لمناهضة العبودية : يجب فتح تحقيق فى ممارسات الشرطة

في بيان صادر عن منسقية وعي و قضية لمناهضة العبودية أكدت المنسقية الحقوقية شجبها لمعاملة قوات الأمن للمتظاهرين المؤيدين لنصرة النبي صلى الله عليه و سلم يوم الجمعة الموافق10 / 11 / 2017 و قال البيان إن قوات الأمن يفترض فيها أن تكون لحماية أمن المواطنين لا لترويعهم. و طالب البيان بالتحقيق في عمليات الضرب و الإهانة و التعرية التي تعرض لها المتظاهرين و تقديم مرتكبيها للعدالة.. و هذا نص البيان:
بعد التأكد من حادثتي التعري التي تعرض لها الطفل القاصر سيدي احمد الركيبي 15 سنة في مقاطعة لكصر و الشاب محمد يحيى ولد أحمد خليفة في باحة الجامع الكبير المعروف ب”امسيد السعودية” على يد قوات الأمن يوم الجمعة 10/11/2017 فإننا في منسقية وعي و قضية لمناهضة العبودية ندين بشدة ما اقدمت عليه قوات أمننا، و حماية حرماتنا… إن ما أقدم عليه جهازا الحرس الوطني و الشرطة الوطنية من انتهاك للحرمة البشرية و الآدمية مناف تماما للأخلاق الإسلامية، و سابقة خطيرة في انتهاك قوانين حقوق الإنسان الوطنية المجرمة للتعذيب، و نسف لكل الأعراف و المواثيق الدولية… إننا في منسقية وعي و قضية نطالب السلطات القضائية و الجهات المعنية بالتحقيق في حادثتي التعري، و معاقبة الجناة و المسؤولين عن الحادثتين.. و تعويض الضحايا عن الأضرار النفسية و البدنية.. التي لحقتهما جراء عملية مدانة شرعا و قانونا… إن الضرب الذي تعرض له المتظاهرين السلميين الذائدين عن جناب النبي صلى الله عليه و سلم من قبل قوات الأمن غير مبرر، و يقوض الأركان و الترسانة القانونية الوطنية في مجال حقوق الإنسان و مناهضة التعذيب…
عن المكتب التنفيذي لمنسقية وعي و قضية لمناهضة العبودية الرئيس السالك ولد انل المبارك